رشفت الدمع من شفتاي
فتحت ُ عيناي
في كفي وردة ً
بلا لون ٍ
علـّها تنتظر شمسا
علـّها تتأهب للرحيل
من شتاء ٍ لصيف
ككل طيور ..
علـّها تبحث
عن ثوب ٍ آخر
دفء غيري
ارتبكتُ
أسدلت ُ ....
ندِمت ُ
حد الجنون ..
فكيت ُالجفون من جديد
اسقط مني الوابل عيناي
و كأن ذراعا
من صدري امتد
ينفض ُ الدمع
و من تحتي التراب
عمّ الصمت
فخيط لحن ٍ
ستارٌ رذاذ ٍ
و ذاك .. شفق ٌ ..
بلعت ُ السؤال
بجرعة ريق ٍ
استدرت ُ
رأيت ُ الرسالة
و صوت ينادي
لم يعد هناك موعد
ولا اهمية لنوم او استيقاظ
فعدت كما بدءت
الملم نفسي واكتفي بنفسي
دعوتُ الخالق حينها ...
لا ادري ..
كان .. بكل مطر السماء ..
لم يعد غيرك لي ربي
وهذا يكفيني !!!
.......
فتحت ُ عيناي
في كفي وردة ً
بلا لون ٍ
علـّها تنتظر شمسا
علـّها تتأهب للرحيل
من شتاء ٍ لصيف
ككل طيور ..
علـّها تبحث
عن ثوب ٍ آخر
دفء غيري
ارتبكتُ
أسدلت ُ ....
ندِمت ُ
حد الجنون ..
فكيت ُالجفون من جديد
اسقط مني الوابل عيناي
و كأن ذراعا
من صدري امتد
ينفض ُ الدمع
و من تحتي التراب
عمّ الصمت
فخيط لحن ٍ
ستارٌ رذاذ ٍ
و ذاك .. شفق ٌ ..
بلعت ُ السؤال
بجرعة ريق ٍ
استدرت ُ
رأيت ُ الرسالة
و صوت ينادي
لم يعد هناك موعد
ولا اهمية لنوم او استيقاظ
فعدت كما بدءت
الملم نفسي واكتفي بنفسي
دعوتُ الخالق حينها ...
لا ادري ..
كان .. بكل مطر السماء ..
لم يعد غيرك لي ربي
وهذا يكفيني !!!
.......
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق